بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 12 يوليو 2010

أشتاق لك








دعني افسر صمتي الملغوم
حين تغيضني طول المسافه بين أزمنة التلاقي
وتحجب الغيمات في صوتي رضوخ الشوق لك..
الوقت ابيض منذ ان غادرتني
لم يلونه سوى بعض القلق
والشوق يمطر في دمي يسقط على جوعي البريء
يلف وجهك بالحنين فأستفز لرجعتك..
أشتاق لك

ظمئ انا لحديثنا.. لعيوننا.. لجنونا..
للاختباء في اضلعك.
اجوع للنظرات والهمسات والصمت الطويل
ولاحتفال مشاعري بالقرب منك..
أشتاق لك..
وانت تركض في الغياب وانا بقلب الام اشحذ طلتك
وجه الاماكن عابس والليل فظ دائما في غيبتك..
اشتاق لك
واراك تلبس اوجه الغرباء من حولي تكسو ها ببعض ملامحك
والريح تلبس عطر انفاسك فيهطل شوقي المجنون بكـ..
رحلت عني ومارحلت
لازلت تقطن داخلي
في الروح تمتهن التوغل دائما
ترهقني بحجم الشوق منك
اشتاق لك
فالوقت منذ رحيلك المخنوق لم يشفيني منك
ولم يجلب لقلبي مرة فرحا جديد
ولم ينجب له حبا يشابه حبي المجنون لك..
أشتاق لك
في الروح انت متعلق بستائر الذكرى
ترفضك المقاصل كلها
يبصقك الرحيل
مخلدا في داخلي
كل التفاصيل الصغيره تحفظ ثورة من الاهات لك..
نبض التوحد في دمي قد صار انت
,,
شوط الرحيل قطعته بمشيئتي ماكنت اطمع في اجتياز مسافة
فجميع ايامي معك قفزت تبعثر خطوتي
قد كبلتني بالحنين في البعد جائت خلسة تقتص لك
لاشيء يوقف اجتياحك ان عصفت بي أو يهزمك.
.اشتاق لكـ..
جيش الحنين دسسته في اضلعي
خبئته ,,قاومته
حاولت كسر قيوده وردمته
فاشتدد في الطغيان حتى صار بركان
مهيئ للصراخ وجاهزا كي يحتفل
اشتقت لك
حد التعمق و الذبول
حتى ارتوي من طيفك المسكون بالاحلام
حتى اعتلي قمم الارق..
..
حاولت قطع مسافة الشوق الثقيل بمفردي
والشوق يسخر من تثاقل خطوتي
وتراهن اللحظات اني سانهزم
وانا اعلق صورتك اركض صوبها مثل السراب الاحقك
ـاشتاق لك
رغم الضجيج انا هنا اصغى لوشوشتي معك
واطيل تحديقي بعمق الصمت في نظراتنا
تبا لها الطرقات حين تكون من ركضي وركضك خاوية
حين لا تلهو بسكب ضجيجنا بين الازقة والمنازل والطرق.
,,
.في وحشة الايام اركض صوب قلبك متعبه
افتح ذراعك واحتضن حفل الحنين في اضلعي
وامسح بكفك راس هذا الشوق هدهد ثورتي
اني اجوع للحظة بالقرب منك ..
أشتاق لك
ظمئي اليك مبالغ والشوق يهطل داخلي بشقاوة
ومواسم الاشواق ترصد خطوتكـ
قد كان طقس العمر بعدك مشمس وخريفه يمتد كل الوقت
وليت أنك قد تجيء لاخبرك
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق