انا انثى مكابرة تموت تموت في صمت
كراهبة ..أصوم الدهر من ورعي
واطرد طيف من طرقو علي الباب في عجل
فقلبي لن ازج به الى الافكار والاخطار والقلق
اشك بان لي قلب !
انا انثى كراهبة
تصادر حقها الشرعي مرغمة
تضاجع كومة الارق
انا انثى مقيدة بالاف من العقد
تغلق باب حجرتها على احلامها الخجلى
ولا تحلم بفارسها
ولا تلقي ضفائرها ..
اليه ..اذا ماسدت الطرق
ولا تشكو له شوقاً يكابدها ويحترق
ولا ترقص له ابدا
ولا تحكي له قصصاَ
ولاتكتب له شعراً يؤنسه
واغنية يرتلها
انا انثى من الصدف
تصون جمالها بُخلاً
تغلف كل فتنتها
وتخرس صوت رغبتها
مكابرة ..تدس الحب والقلق
وتبرع في حساب الدهر
مطارات الرحيل الى المجهول تبلعها
وتنظر في بريد الحظ تسأل عنه في خجل
تدس شعورها نحوه بالآف من الحيل
تصادر حقها دوما وتحكمها
قيود من قديم الدهر بغرفتها تكبلها
على جمر تناجي الليل
لتسأله ولا يصغي
أليس العيش لي حق ؟؟
لمَ ادفن مع الغضب
فلست براهبة ..اُقسم
ولم تبعث بي الرسل
ولست نبية..
ولم يختارني الوحي
أليست حجرتي سجن؟
يضاجعني به الارق
متى يُطلق سراح الطير
بات الطير يختنق؟؟
ساأثأر لي ... انا اعد
وداعا حجرتي المره
فقد افلست من جبني
وطعم الحب راودني
بان يحتل خارطتي
فخلف الباب ينتظر
سأكتب انني انثى تعرت داخلي الرغبات
غواني الحب امطرني
كبرت ولم اعد طفله
اتوق لضمة تروي ضلوعي بعد غربتها
اتوق لحضنه الرجعي
لوجة يستفز يدي
لتعبث بين اروقته
وحضنا يشبه العالم
اقبل فيه غيرته و قسوته و هامته
اقبله ولا البث بان اعطش لقبلته
انا انثى اذا شطحت بها الاوهام
تمارس حبها حلما
او حرفا على الورق!
تشيد من قصور الحلم مملكة
وتعطي الحكم فارسها
كطفل ساذج يروي خيالات ويوشك ان يصدقها
كراهبة مضى عمري
بلا حب يزلزلني
ولا شوق يرافقني
ولا طيف يطاردني
"اُحبك" لم ابوح بها
واغرق حين الفظها في سيل قاده خجلي
فتبلعها جيوش الصمت في عجل
وحين تلوح عيناك اُغلق عنك نافذتي
واخمد صوت انفاسي احاول كتم صرختها
اصلبها واشنقها
وتحرقني واحترق
وصوتك حين يأتيني
على مهل اراقصه
واهديه الى شوقي
وبعض منه اصلبه
وبعض منه ارجئه اذا مازارنا القحط
وبعض من شذى روحك
الملمه
فبي منه انا رغبة لان ادنو واحضنه
ا خطط ان اعانقه
في حلمي انت ملء دمي
كعمق البحر كالوجع
كبحر لاانتهاء له
اراك تزيد من سهدي
انا انثى
ولم يسبق لي العبث
مقيدة بلا قدر
اسيرة حجرتي المره
وصوتي لاوجود له
اشك بان لي صوت
انا انثى من الغضب
وكل الناس اعدائي
اراني كطفلة كبرت ولازالت ضفائرها تحجب بعض فتنتها
يغطي وجهها التعب
وضحكتها بلا معنى
لها عينان لاتفقة ..نائمتان ..صامتتان بلا لغة بلا سحرُ
تصادر طيشها دوما وتدفنه في خلوتها
تخشى النار والحطب!!
انا انثى بلا وجه بلا امل بلا قلب بلا حب
وضلع اعوج مائل تمتد الكفوف له لتسنده
فينكسرُ
انا انثى على التاريخ ناقمة وبي جن من الغضب
فسجل ثورتي واكتب ساصلبه من اذكى بي اللهب
وحرر مولدي واكمل مجرد ثائرة انتفضت
تكيل الشتم للعادات والاوراق واللهب
معلقة على الطرقات صورتها
لتشدو باستقالتها
كطير ضاق في الحبس
وحق الطير في يوما بأن يفتح له القفص
فلست براهبة ابدا
ولم تبعث بي الرُسل
وحق الطير في يوما بأن يفتح له القفص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق